الخميس، 30 يونيو، 2011

أحلام ع الحائط

| |




إنها الليلة الاولى له فى هذا المنزل الجديد هل يا ترى سوف يحمل له الخير كما يتمنى أم سوف يصبح ما يتمناه حلماً دائماً سوف يظل يحلم به.

ما أصعب ذلك الشعور عندما تغير من أشياء قد اعتدت عليها وإعتادت عليك ولكن يقول " يجب مواجهة التغيير بتغيير آخر ...

وإذا به يفكر ويأتى ببعض الأوراق ولاصق وبدأ يكتب أحلامه على الورق ويلصقه على كل حائط يكون مجاور للسرير وأصبح شكل غرفته كأنها جزء من رأسه وكأن أحلامه لا يحتاج ان يفكر بها لأنها امامه وها هو يكتب اخر ورقة ... " يا رب أدخل الجنة ومروحش النار "

وأخذ يلصقها ثم استلقى على السرير وشعر بإحساس لا يمكن أن يوصف ...هل من الممكن للإنسان أن يشعر أنه داخل عقله وهو خارجه وبدا يتمنى من الله أن تتحقق جميع احلامه .. ولكن فجأة وهو ينظر على أحلامه المعلقة على الحائط ...

تسقط اخر ورقة كتبها " يارب ادخل الجنة ومروحش النار "

وإذا بعينيه تخرج من قالبها ويبدأ لمعان دموعها يكسوها فاذا به مسرعاً يحاول أن يعيد حلمه إلى مكانه .. ولكن تأتى الريح بما لا تشتهى السفن ... وتطير الورقة كحلم يرفرف من حوله إلى أن يطير من النافذة وهو يراها وتتسع عينيه أكثر من ما كان ... وتلمع دموعه اكثر واكثر وبل وتغرق عيناه فيها ... وإذا به يفكر هل لن يتحقق هذا الحلم .... هل من الممكن أن تهرب الاحلام منا هل من الممكن أنا ... يكون مصيرى هو " النار" ويظل يفكر ويفكر ... إلى أن يسمع آذان الفجر فإذا به يذهب ويتوضأ ويصلى ولكن بعدما فرغ من صلاته إذا به يسمع أن شخص ما قد توفى .. فإذا به يبدأ فى نوبة بكاء ويحاول إدراك ما الذى يحدث ... إنها مجرد ورقة ... مجرد حلم ... ويقول لنفسه إنه ما زال حياً ... ومن الممكن أنا يصنع الكثير من الورق والكثير من الاحلام ... واذا به يكتب "يا رب ادخل الجنة ومروحش النار " على الكثير من الورق ويقوم بلصقها جميعاً على جدران غرفته ... لينام وهو واضع حلمه فى قلبه .. ويضمه الى صدره .. ويحضنه داخله ...

إن اكبر مآسى الحياة هو ان يموت شىء بداخل الإنسان وهو لا يزال حياً إنه ..محاذاة إلى الوسط....الأمل .


هناك تعليق واحد:

twitter

المتابعون

 
 

Diseñado por: Compartidísimo
Con imágenes de: Scrappingmar©

 
Ir Arriba